وصف
راتنج الشيلاجيت – مستخلص نقي من جبال الهيمالايا ذو محتوى عالٍ من حمض الفولفيك
الشلاجيت عبارة عن راتنج معدني طبيعي يتشكل على مدى آلاف السنين في جبال الهيمالايا.
تُنتج هذه المادة الفعالة من بقايا نباتية مضغوطة وتحتوي على مزيج فريد من المكونات النشطة بيولوجيًا.
خاصة حمض الفولفيك يُعرف بأنه المكون النشط الرئيسي.
:contentReference[oaicite:0]{index=0} يُنتج راتنج شيلاجيت نقي للغاية لا يقل عن 76-82% حمض الفولفيكهذا يعني أنك تختار مكملاً غذائياً قوياً ومركزاً وموثوقاً به وعالي الجودة.
ما هو الشيلاجيت تحديداً؟
يُحصد الشيلاجيت خلال أشهر الصيف في المرتفعات العالية، حيث تنطلق الراتنجة ببطء من شقوق الصخور. ثم يُنقى ويُرشح بعناية، مع الحفاظ فقط على المعادن القيّمة والعناصر النزرة وحمض الفولفيك.
لذلك، يُستخدم الشيلاجيت تقليديًا لدعم الطاقة والحيوية والتوازن العام.
لماذا تختار شيلافيت؟
- محتوى عالٍ من حمض الفولفيك: 76-82% لتحقيق أقصى فعالية
- أصل نقي: فاز على ارتفاع يزيد عن 2000 متر في جبال الهيمالايا
- تم اختباره في المختبر: تم فحصها بحثًا عن المعادن الثقيلة والشوائب
- سلسلة شفافة: إمكانية التتبع الكاملة من المصدر إلى المنتج
- الراتنج الطبيعي: خالٍ من المواد المالئة والإضافات الاصطناعية
كيف تستخدم شيلافيت؟
جرعة
استخدم مغرفة الجرعات المرفقة وتناول الدواء يومياً 0,3 – 0,5 جرام.
يفضل تناوله في الصباح على معدة فارغة لتحقيق أفضل امتصاص.
إعداد
ببساطة قم بإذابة الراتنج في الماء الدافئ أو الشاي أو حليب الشوكولاتة.
يمكنك أيضاً إضافة الليمون أو العسل لنكهة أخف. قلّب المشروب فقط، وسيكون جاهزاً.
النقاء والسلامة
السلامة هي الأولوية القصوى. لذلك، يتم اختبار كل دفعة في مختبرات معتمدة أوروبياً. وهذا يضمن منتجاً نظيفاً وموثوقاً وخالياً من المواد الضارة.
من المهم أن تعرف
تستند الادعاءات الصحية إلى دراسات علمية تناولت جرعة يومية تتراوح بين 0,3 و 0,5 غرام لمدة 30 يومًا. ولا يزال الحصول على الموافقة الرسمية من المفوضية الأوروبية قيد الانتظار. هذا المنتج مكمل غذائي وليس دواءً.






التعليقات
لا توجد بعد استعراض.